🔖 الفلسفة الإسلامية
🛡️ موثقة 100%

لا يَستقيمُ للإنسانِ أن يكونَ مسلمًا حقًّا ويبقى في وهدةِ التخلفِ.

علي عزت بيغوفيتش معاصر
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُعبّرُ هذه المقولةُ لعلي عزت بيغوفيتش، الفيلسوفِ ورجلِ الدولةِ المسلمِ، عن رؤيةٍ عميقةٍ تربطُ جوهرَ الإسلامِ بالتقدمِ والتطورِ، مُشيرةً إلى أنَّ الالتزامَ الحقيقيَّ بالمبادئِ الإسلاميةِ يتنافى مع التخلفِ بجميعِ أشكالِه.

يُؤكّدُ بيغوفيتش على وجودِ تناقضٍ جوهريٍّ بينَ أن يكونَ المرءُ مسلماً حقّاً وبينَ بقائِه في حالةٍ من التخلفِ، سواءٌ كانَ هذا التخلفُ فكرياً، أو اجتماعياً، أو علمياً، أو أخلاقياً. ويستندُ هذا الموقفُ الفلسفيُّ إلى اعتقادِ بيغوفيتش بأنَّ الإسلامَ نظامٌ شموليٌّ يجمعُ بينَ الجوانبِ الروحيةِ والدنيويةِ، ويدعو إلى طلبِ العلمِ، وتحقيقِ العدالةِ، والسعيِ نحو التقدمِ والتنميةِ في كلِّ ميادينِ الحياةِ.

تُشيرُ المقولةُ إلى أنَّ أيَّ تخلفٍ يُصيبُ المجتمعَ المسلمَ أو الفردَ ليسَ ناجماً عن الإسلامِ في ذاتِه، بل هو نتيجةٌ للفشلِ في فهمِ تعاليمِه الحقيقيةِ وتطبيقِها. فالإسلامُ الحقُّ، وفقاً لهذه الرؤيةِ، هو قوةٌ دافعةٌ تُحرّكُ الأفرادَ والمجتمعاتِ نحو التنويرِ والابتكارِ والارتقاءِ الأخلاقيِّ. إنها تُشكّلُ تحدياً للفكرةِ القائلةِ بأنَّ الدينَ قد يؤدي إلى الجمودِ، وتُقدّمُ بدلاً من ذلكَ رؤيةً تُؤكّدُ أنَّ الدينَ ينبغي أن يكونَ حافزاً للتقدمِ والازدهارِ.

وسوم ذات صلة