حكمة
نص موثق
«

أُحِبُّ الكتابَ، لا لِزُهْدٍ في الحياةِ، بل لأنَّ حياةً واحدةً لا تَكفيني.

»
عباس محمود العقاد العصر الحديث

جوهر المقولة

هذا القول يعكس نظرة عميقة للعلاقة بين الإنسان والمعرفة. العقاد هنا لا يرى القراءة هروباً من الواقع أو انكفاءً على الذات، بل يراها توسيعاً للمجال الحيوي للإنسان. فالحياة الواحدة، بحدودها الزمانية والمكانية والتجريبية، لا تروي ظمأ الروح المتعطشة للمعرفة والتجربة.

الكتاب يفتح أبواباً على عوالم أخرى، يتيح للإنسان أن يعيش آلاف الحيوات عبر تجارب الآخرين، أفكارهم، مشاعرهم، وتاريخهم. إنه يمنح الفرد فرصة لتجاوز ذاته المحدودة، والاندماج في تيار الوعي الإنساني الجمعي، مما يؤكد أن المعرفة هي الوسيلة الأسمى لتحقيق هذا التجاوز الوجودي.