حكمة
نص موثق
«

وأفضلُ ما اشتغلتُ به كتابٌ *** جليلُ نفعِه، حلوُ المذاقِ.

»
ابراهيم اليازجي العصر الحديث

جوهر المقولة

تُعلي هذه المقولة من شأن الكتاب والقراءة، مُعتبرةً إياها أسمى وأفضل ما يمكن للإنسان أن يقضي فيه وقته ويُوجه إليه جهده.

فالكتاب ليس مجرد وسيلة للمتعة العابرة، بل هو "جليلُ نفعِه"، أي أن فوائده عظيمة وعميقة، تتجاوز مجرد التسلية لتشمل تنمية العقل، صقل الروح، إثراء المعرفة، وتوسيع المدارك. إنه مصدر للحكمة، وموجه للأخلاق، ومحفز للتفكير. وفي الوقت ذاته، هو "حلوُ المذاقِ"، مما يعني أن عملية القراءة والتعلم ليست شاقة أو مملة، بل هي تجربة ممتعة ومُرضية للروح والعقل، تمنح شعورًا بالرضا والسعادة يشبه حلاوة الطعام اللذيذ. هذه المقولة تجمع بين المنفعة العقلية والمتعة الروحية في فعل القراءة.