حكمة
نص موثق
«

فسحة لرؤية الأشياء بوضوحٍ أعمق… بعين العقل لا بعين القلب.

»
نبال قندس العصر الحديث

جوهر المقولة

تُقارن هذه المقولة لنبال قندس بين نمطين من الإدراك: العاطفي (القلب) والعقلاني (العقل)، وتُوصي بالنمط الأخير لتحقيق الوضوح.

فقولها: "فسحة لرؤية الأشياء بوضوحٍ أعمق" تُشير إلى الحاجة إلى مساحة، أو مسافة، أو منظور مختلف لاكتساب فهم أوضح للمواقف، أو الأشخاص، أو الحقائق. هذه "الفسحة" (المساحة/الفرصة) حاسمة للموضوعية.

أما قولها: "بعين العقل لا بعين القلب" فهو التمييز الجوهري. فـ "عين القلب" تُشير إلى الإدراك الملون بالعواطف، والتحيزات، والمشاعر الشخصية، والرغبات، أو التعلقات. ورغم قيمتها في التعاطف والتواصل الشخصي، إلا أنها قد تُحجب الواقع الموضوعي. أما "عين العقل" فتُشير إلى طريقة رؤية منفصلة، تحليلية، منطقية، وموضوعية. تتضمن التفكير النقدي، والاستدلال، والبحث عن الحقائق والأنماط غير المُشوشة بالعواطف. تُشير المقولة إلى أنه للحصول على فهم واضح وموضوعي حقاً، يجب على المرء أن يُنحي المرشحات العاطفية جانباً ويُفعل قدراته العقلانية البحتة. وهذا مهم بشكل خاص في اتخاذ القرارات، وحل المشكلات، وفهم الحقائق المعقدة حيث قد يؤدي الانخراط العاطفي إلى سوء التقدير.