حكمة
نص موثق
«

لا يَذْهَبَنَّ بكَ الترددُ … إِن عَزَمْتَ على عَمَلْ
فما أخطأَ العلياءَ مَنْ … ركِبَ الشجاعةَ والأَمَلْ

»
القروي العصر الحديث

جوهر المقولة

هذه المقولة دعوة قوية وحاسمة إلى نبذ التردد والشك بعد اتخاذ قرار العزم على فعل شيء. إن التردد، بمجرد أن يرسخ العزم، يصبح عائقاً رئيسياً يحول دون تحقيق الأهداف ويُضعف الإرادة. الشاعر هنا يحث على المضي قدماً بثبات ويقين بمجرد أن تتحدد الوجهة والغاية.

ويُعزز الشاعر هذه الدعوة بتأكيد فلسفي على أن من يتسلح بالشجاعة والأمل لا يمكن أن يضل طريقه عن بلوغ المراتب العالية (العلياء). فالشجاعة هي القوة الدافعة التي تُمكن الإنسان من مواجهة الصعاب والمخاطر، بينما الأمل هو النور الذي يُبقي الروح متقدة ويُغذي الإصرار على المضي قدماً حتى في أحلك الظروف. كلاهما ركيزتان أساسيتان للنجاح والوصول إلى المجد.

المقولة تُبرز أهمية الإرادة القوية، والتصميم، والتفاؤل، والشجاعة كعناصر متكاملة لتحقيق الطموحات الكبرى. إنها فلسفة عمل تُعلي من شأن المبادرة وتُحذر من الوقوع في فخ التردد الذي يُعيق التقدم.