حكمة
نص موثق
«
أرسطو
اليونان القديمة
جوهر المقولة
تُعدّ الشجاعة في الفلسفة الأرسطية فضيلة وسطى بين رذيلتين: التهور الذي يفتقر إلى تقدير الخطر، والجبن الذي يستسلم للخوف. ليست الشجاعة غياب الخوف، بل هي القدرة على تدبيره والتعامل معه بوعي وعقلانية.
إنها وسيلة لتحقيق التوازن النفسي، حيث يقر الشجاع بوجود الخطر (الخوف) ولكنه لا يدعه يسيطر عليه، بل يستمد من إيمانه بالحق أو بقدرته الذاتية (الثقة) ما يمكنه من الإقدام على الفعل الصائب. هي إذن فضيلة عقلية وأخلاقية تمكن الإنسان من المضي قدماً نحو أهدافه رغم التحديات، محققاً بذلك كماله الإنساني.