حكمة
نص موثق
«

ولن أسمح لهم بسلب الدم الأخضر من عروقي، ولا بسرقة قدرتي اللامتناهية على الفرح، والحب، والحياة، والتحليق.

»

جوهر المقولة

تُعبّر هذه المقولة عن إعلانٍ صارمٍ للمقاومة الذاتية ضد أي قوى خارجية أو داخلية تسعى لاغتيال الروح أو تجفيف منابع الحياة فيها. فالدم الأخضر رمزٌ للحيوية، والنماء، والأمل، وربما الشباب أو الاتصال بالطبيعة، وهو كناية عن جوهر الكينونة.

إنها دعوةٌ لحماية القدرة الفطرية على الفرح، والحب، والعيش بملء الوجود، والتحليق، الذي يرمز إلى الحرية المطلقة والسمو الروحي وتجاوز القيود. المقولة تؤكد على حق الفرد في السيادة العاطفية والوجودية، ورفضه التام لأي محاولة لسلب هذه الحقوق الأساسية التي تشكل عماد الحياة الإنسانية السوية.