حكمة
نص موثق
«

يا نفسُ صبراً، فإن عاقبةَ الصبرِ حميدةٌ، ولا ريبَ أنَّ الرحمنَ سيأتي بالفرجِ.

»
عمر بن الوردي العصور الوسطى الإسلامية

جوهر المقولة

تُخاطب هذه المقولةُ النفسَ البشريةَ داعيةً إياها إلى التحلي بالصبرِ والثباتِ في مواجهةِ الشدائدِ، مؤكدةً أنَّ نهايةَ الصبرِ محمودةٌ وعاقبتَهُ حسنةٌ.

إنها دعوةٌ لليقينِ المطلقِ بقدرةِ اللهِ ورحمتِهِ، وأنَّ الفرجَ قادمٌ لا محالةَ من لدُنِ الرحمنِ الرحيمِ، الذي لا ينسى عبادَهُ الصابرينَ. تُرسخُ المقولةُ مبدأَ التوكلِ على اللهِ، وتُشيرُ إلى أنَّ الصبرَ ليس مجردَ تحملٍ سلبيٍّ، بل هو فعلٌ إيجابيٌّ من أفعالِ الإيمانِ، يحملُ في طياتهِ الأملَ والرجاءَ بقدومِ الخيرِ وزوالِ الكربِ.