حكمة
نص موثق
«

إن كلمة واحدة قد تكون مفتاحاً لفتح أبواب الشر.

»
مثل عربي العصور القديمة والوسطى

جوهر المقولة

يُشير هذا المثل العربي إلى القوة الهائلة للكلمة وتأثيرها العميق، سواء في الخير أو الشر. فالكلمة، على بساطتها الظاهرة، تحمل في طياتها القدرة على إشعال الفتن، وبث الكراهية، والتحريض على العنف، أو حتى تدمير العلاقات وبناء العداوات.

إنها تُبرز أن الشر ليس دائماً نتيجة لأفعال مادية كبيرة ومُخطط لها، بل قد يبدأ بشرارة صغيرة، وهي الكلمة. فكلمة نابية، أو إشاعة مغرضة، أو تحريض خفي، أو حتى سوء فهم ناتج عن كلمة، يمكن أن يتطور ليُصبح سبباً في نزاعات كبيرة، أو حروب، أو قطيعة بين الناس.

المثل يُعد تحذيراً بليغاً من التهاون في استخدام الكلمات، ويُشدد على ضرورة التفكير ملياً قبل النطق بها، إدراكاً لمدى تأثيرها الذي قد يتجاوز النية الأصلية للمتكلم. إنه دعوة إلى الحكمة والمسؤولية في الخطاب، والوعي بأن اللسان قد يكون أخطر من السيف في بعض الأحيان، لأنه يُمكن أن يُشعل ناراً لا تُطفأ.