حكمة
نص موثق
«
مثل تركي
العصور الوسطى
جوهر المقولة
يعكس هذا المثل الشعبي التركي حقيقة فلسفية وأخلاقية عميقة مفادها أن الشر لا يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية أو خيرية في نهاية المطاف. فكل فعل شرير، مهما كانت دوافعه أو مبرراته الظاهرية، سيؤدي حتماً إلى عواقب سلبية، سواء على الفاعل نفسه أو على المحيطين به أو على المجتمع ككل.
فلسفياً، هو تأكيد لمبدأ السببية الأخلاقية، حيث أن الأفعال الشريرة تحمل في طياتها بذور دمارها الذاتي، وتعود بالضرر على مصدرها. إن الشر يولد الكراهية، والانتقام، والعداوة، مما يخلق سلسلة لا نهائية من السوء.
إنه تحذير من الوقوع في دائرة الشر المفرغة، وتأكيد على أن الخير وحده هو ما يولد الخير، وأن محاولة تحقيق أي غاية نبيلة بوسائل شريرة محكوم عليها بالفشل وستؤدي إلى نتائج معاكسة لما هو مرجو.