حكمة
نص موثق
«

قد يكون المرء طيبًا وأحمقًا في آن واحد، أما الشرير فلا بد له أن يكون ذكيًا.

»
مكسيم غوركي العصر الحديث

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة تباينًا جوهريًا بين طبيعة الطيب والشرير من حيث الحاجة إلى الذكاء. فالإنسان الطيب قد لا يحتاج إلى فطنة حادة أو مكر ليعيش بطيبته، لأن دافعه الأساسي هو الخير الفطري الذي لا يتطلب تخطيطًا معقدًا أو حنكة.

على النقيض من ذلك، فإن الشرير، بحكم طبيعة أفعاله التي غالبًا ما تتطلب خداعًا ومراوغة وتخطيطًا لإلحاق الأذى بالآخرين أو لتحقيق مآرب شخصية على حسابهم، لا بد له أن يتحلى بذكاء حاد ومكر ليتمكن من تنفيذ خططه وتجنب العواقب. إن الشر يتطلب وعيًا بالثغرات ونقاط الضعف واستغلالها، وهو ما لا يتأتى إلا بذكاء متقد.