حكمة
نص موثق
«
مثل
قديم
جوهر المقولة
يُعدُّ هذا المثلُ تحذيرًا بليغًا من التهاون في حفظ الأسرار أو التحدّث بأمورٍ خاصةٍ في أماكن قد تبدو آمنةً أو خاليةً من الرقباء. إنه يُضفي صفةَ السمع على الجمادات، كالجدران، ليُجسّدَ فكرةَ أنَّ الأسرارَ قد تتسرّبُ وتُفشى بوسائلَ غيرِ متوقعةٍ، أو عبرَ أشخاصٍ لا نُدركُ وجودَهم أو نُغفلُ انتباهَهم.
يُشيرُ المثلُ إلى ضرورةِ الحذرِ الشديدِ في الكلام، خاصةً في الأمور التي تتطلبُ كتمانًا مطلقًا، ويُنبّهُ إلى أنَّ المعلوماتِ قد تُنقلُ وتُذاعُ حتى لو لم يكن هناك شاهدٌ مباشرٌ، فربما كان هناك مُتسمّعٌ خفيٌّ أو ناقلٌ للحديث دون قصدٍ أو بقصدٍ. إنه يعكسُ فهمًا عميقًا لديناميكية الشائعات وأهميةِ صيانةِ الخصوصية في المجتمعات.