حكمة
نص موثق
«
مثل باسكي
قديم
جوهر المقولة
تُجسد هذه المقولة مبدأ العدالة الكونية، وتأثير الأفعال السلبية على فاعلها. إنها استعارة بليغة لمن يحاول أن يزدري ما هو أعلى منه شأنًا، أو يتحدى القوى الكبرى، أو يرتكب أفعالًا تتسم بالغطرسة والجهل.
ففلسفيًا، تُشير إلى أن أي فعل ينبع من سوء نية أو استخفاف بالقيم والمبادئ، أو تحدٍ لما هو أعظم، سيعود أثره السلبي على صاحبه حتمًا. إنها دعوة للتواضع واحترام القوانين الكونية والاجتماعية، وتحذير من أن كل فعل له رد فعل، وأن الأذى الذي يُقصد به الآخر قد يرتد على صاحبه بصورة أشد وأقسى، في تجلٍ لمفهوم العدالة الكارمية أو القصاص الطبيعي.