حكمة
نص موثق
«

الحق سهمٌ لا يُشابُ بباطلٍ، فما كان سهمُ المبطلين سديدًا.

»
أحمد شوقي العصر الحديث

جوهر المقولة

تُشَبِّه هذه المقولة الحق بالسهم، للدلالة على قوته، استقامته، وفاعليته في إصابة الهدف. فالحق جوهرٌ نقيٌّ لا يقبل الخلط بالباطل أو تشويهه بأي عناصر زائفة.

إن خلط الحق بالباطل يفقده نقاءه وجوهره، ويجعله عرضة للشك والفساد، فالحق بذاته كافٍ ولا يحتاج إلى دعم من الزيف. أما الجزء الثاني من المقولة، "فما كان سهمُ المبطلين سديدًا"، فيؤكد أن الباطل بطبيعته معوج ومضلل، ومن يتخذه سبيلاً لا يمكن أن يصيب الهدف أو يصل إلى غاية صحيحة. لا يمكن للباطل أن ينتصر انتصارًا حقيقيًا أو دائمًا.

الخلاصة هي دعوة إلى التمسك بالحق الخالص، وعدم محاولة تبرير الباطل أو مزجه بالحق، لأن الباطل مهما حاول، لا يمكن أن يكون مستقيمًا أو ناجحًا، والحق لا يحتاج إلى دعم من الباطل، والباطل لا يمكن أن يكون مستقيمًا.