حكمة
نص موثق
«
طه حسين
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُسلّط هذه المقولة الضوء على دور الدولة في ترسيخ القيم الأخلاقية والاجتماعية، حتى لو تطلب الأمر التدخل القانوني. يرى طه حسين أن الكرم والجود، وهما من أسمى الفضائل، يجب أن ينبعا أصلاً من صحوة الضمير ونقاء النفس.
ولكن، إذا غاب هذا الوازع الأخلاقي الفطري، فإن الدولة تتحمل مسؤولية التدخل بسلطان القانون لفرض هذه القيم، ليس كقمع للحريات، بل كضمان للعدالة الاجتماعية والتكافل. إنها دعوة للدولة لتكون مربيًا وموجهًا للمجتمع، لا سيما في الجوانب التي تتصل بالحقوق والواجبات المتبادلة بين أفراده، وتأكيد على أن القانون يمكن أن يكون أداة لتهذيب النفوس وتحقيق الصالح العام.