حكمة
نص موثق
«

الضمير هو صوت الحق.

»
ميناندر العصر اليوناني القديم

جوهر المقولة

تُعبّر هذه المقولة الموجزة عن عمق العلاقة بين الضمير الإنساني والحقيقة المطلقة. فالضمير هنا ليس مجرد شعور داخلي، بل هو بمثابة بوصلة أخلاقية، أو نداء خفي ينبع من أعماق الذات، يرشد الإنسان نحو الصواب والعدل والحقيقة.

إنها تؤكد على أن الحق ليس مفهومًا خارجيًا يُفرض على الإنسان فحسب، بل هو متأصل في فطرته، يتردد صداه في وجدانه. فعندما يستمع الإنسان إلى صوت ضميره، فإنه يستمع في الحقيقة إلى تجلٍ من تجليات الحق الذي لا يخطئ، مما يجعل الضمير أساسًا جوهريًا للأخلاق والفضيلة والعيش المستقيم.