حكمة
نص موثق
«

ليس الأعمى من فقد بصره الظاهر، بل الأعمى الحقيقي هو من يملك عينين ولا يرى بهما الحقائق أو الجمال، فكم من مبصرٍ أرى في سلوكه عمًى أشد من عمى البصيرة.

»
إيليا أبو ماضي العصر الحديث (المهجر)

جوهر المقولة

تتعمق هذه المقولة في التمييز بين البصر الجسدي والبصيرة الحقيقية أو الإدراك العميق. فهي تجادل بأن العمى الجسدي ليس أعمق أشكال العمى. بل يكمن العمى الحقيقي في العجز عن الفهم أو التعاطف أو الرؤية أبعد من المظاهر السطحية، حتى عندما يمتلك المرء رؤية جسدية.

يلاحظ الشاعر أن العديد ممن هم قادرون جسديًا على الرؤية هم عميان مجازيًا عن الحقيقة أو الجمال أو العدالة أو المعاني الأعمق للوجود. هذا نقد للعمى الفكري أو الأخلاقي أو الروحي، مما يشير إلى أن الشكل الأكثر إضعافًا للإعاقة هو الافتقار إلى الرؤية الداخلية أو الفهم.