حكمة
نص موثق
«

لكي نُسَدِّدَ دَيْنًا أو نُلاقِيَ حَتْفَنا، يَتَوفَّرُ لنا دائمًا الوقتُ الكافي.

»

جوهر المقولة

هذا المثلُ يُشيرُ إلى حتميةِ بعضِ الأفعالِ أو المصائرِ. فهو يوحي بأنَّ المهامَ ذاتَ الأهميةِ القصوى، سواءٌ كانت الوفاءَ بالتزامٍ جوهريٍّ (كسدادِ دَيْنٍ) أو مواجهةَ النهايةِ المطلقةِ (كالموتِ)، فإنَّ الوقتَ يتجلَّى بطريقةٍ ما أو يصبحُ كافيًا.

يُضْمِرُ ذلك أنَّ حججَ "عدمِ توفُّرِ الوقتِ" غالبًا ما تكونُ سطحيةً عند مواجهةِ الضروراتِ الوجوديةِ. وقد يُلمِّحُ أيضًا إلى التسويفِ، حيثُ لا يتحرَّكُ المرءُ إلا عندَ اقترابِ الموعدِ النهائيِّ (أو الموتِ)، ومع ذلك ينجحُ بطريقةٍ ما في إيجادِ الوقتِ.