حكمة
نص موثق
«

لا نُدركُ قيمةَ الساعاتِ إلا بعدَ فواتِها.

»

جوهر المقولة

تُسلِّطُ هذه المقولةُ الضوءَ على طبيعةٍ بشريةٍ متأصِّلةٍ، وهي عدمُ تقديرِ النِّعَمِ والمواردِ المتاحةِ إلا بعدَ زوالِها أو ضياعِها.

إنَّها تعبيرٌ عن الندمِ المتأخِّرِ والوعيِ المتأخِّرِ بقيمةِ الزمنِ الذي يمرُّ دونَ استغلالٍ. تُشيرُ إلى أنَّ الإنسانَ غالبًا ما يكونُ غافلًا عن قيمةِ اللحظةِ الحاضرةِ والفرصِ المتاحةِ فيها، ولا يُدركُ حجمَ الخسارةِ إلا عندما يُصبحُ استردادُ ما فاتَ مستحيلًا. هذه المقولةُ دعوةٌ للتأملِ في أهميةِ الوعيِ بالزمنِ وتقديرِ كلِّ لحظةٍ قبلَ أن تُصبحَ مجرَّدَ ذكرى لفرصةٍ ضائعةٍ.