حكمة
نص موثق
«

سبيل الله بيّنٌ لا يجوز أن تشوبه شائبة من غضب أو كبرياء.

»
نجيب محفوظ العصر الحديث

جوهر المقولة

تؤكد هذه المقولة أن الطريق الموصل إلى الله، وهو طريق الحق والعدل والفضيلة، يجب أن يكون نقياً صافياً من شوائب النفس البشرية.

فالغضب، بما يحمله من انفعال وتسرع، يحجب البصيرة ويقود إلى أحكام خاطئة وأفعال غير رشيدة، مما يبعد السالك عن جادة الصواب والسكينة التي يتطلبها هذا السبيل.

أما الكبرياء، فهو حاجز يحول دون التواضع والإذعان للحق والاعتراف بالضعف البشري، وهي صفات جوهرية في السير نحو الكمال الروحي. الكبرياء يغلق القلب والعقل عن تلقي الهداية والنور الإلهي.

وعليه، فإن المقولة تدعو إلى تطهير النفس من هذه الرذائل ليتسنى للمرء سلوك طريق الله بقلب سليم وعقل مستنير، خالٍ من كل ما يعكر صفو الإيمان وسلامة المسير.