حكمة
نص موثق
«

لكل داءٍ دواءٌ يُستطبُّ به، إلا الحماقة فقد أعيت من يداويها.

»
حكيم غير معروف قديم

جوهر المقولة

تُعد هذه المقولة حكمة بالغة تصف طبيعة الحماقة وعجز البشر عن معالجتها. فهي تقارن بين العلل الجسدية والنفسية التي يمكن إيجاد علاج لها، وبين داء الحماقة الذي يستعصي على كل محاولات الشفاء أو الإصلاح.

إن الحماقة ليست مجرد نقص في المعرفة، بل هي خلل في التفكير والتبصر، وغالبًا ما تكون مصحوبة بعناد وجهل مركب يجعل صاحبها يرفض التوجيه أو التعلم. لذا، فإنها تُرهق من يحاول تقويمها، وتُعجزه عن إيجاد سبيل لإصلاحها، مما يجعلها الداء المستعصي الذي لا يُرجى له شفاء.