حكمة
نص موثق
«
أحمد زهران
معاصر
جوهر المقولة
تُقدم هذه المقولة تعريفًا عميقًا ومغايرًا لمفهوم الفشل، حيث تُخرجه من كونه نتيجة سلبية لمجهود ما، وتُدخله في خانة الامتناع عن الفعل ذاته. الفشل الحقيقي، وفقًا لهذا المنظور، ليس في السقوط أو عدم تحقيق الهدف، بل في عدم البدء أصلًا.
إنها دعوة قوية للمبادرة وتجاوز حاجز الخوف من النتائج. فالمحاولة، حتى لو لم تُكلل بالنجاح، تحمل في طياتها قيمة التجربة والتعلم، بينما الامتناع عن المحاولة يُعد إخفاقًا بحد ذاته لأنه يُغلق باب كل الاحتمالات ويُبقي الإنسان في منطقة الجمود.