حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
قديم
جوهر المقولة
تؤكد هذه المقولة على أهمية التقوى الخفية والإخلاص في العبادة والسلوك. إنها تدعو الإنسان إلى أن يكون حياؤه من الله في خلواته وأسراره، بنفس القدر الذي يكون فيه حياؤه من الناس في ظاهره وعلانيته.
تتجلى الفلسفة هنا في أن الفضيلة الحقيقية لا تكمن في المظاهر الخارجية التي قد تكون مدفوعة بالرياء أو الخوف من النقد البشري، بل تنبع من إدراك عميق لمراقبة الله تعالى للإنسان في كل أحواله. هذا الإدراك يورث خشية باطنية تدفع المرء إلى الاستقامة حتى عندما يكون بمفرده، مما يعكس درجة عليا من الإحسان في العبادة والسلوك.