حكمة
نص موثق
«
مصطفى المنفلوطى
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُعلي هذه المقولة من شأن الرحمة والمسؤولية تجاه المرأة، وتحديدًا الزوجة وأم الأبناء، وتصفها بأنها قرينة البيت ومرآة النفس وشريكة الحياة. إنها دعوة عميقة تتجاوز مجرد الشفقة لتصل إلى مبدأ أخلاقي وفلسفي أعمق.
تؤكد المقولة أن ضعف المرأة لا يدعو إلى استغلالها أو إهمالها، بل هو سبب إضافي للرحمة بها وحمايتها. وتنتقل إلى بعد روحي عظيم، حيث تعتبر رعاية المرأة وحفظ حقوقها أمانة إلهية، وكأن الله قد وكل أمرها للرجل.
الخيانة لهذه الأمانة الإلهية ليست مجرد تقصير في حق الزوجة، بل هي خيانة لثقة الله الذي استأمن الرجل عليها. هذا يضع العلاقة الزوجية والأسرية في إطار من القدسية والمسؤولية الجسيمة، ويجعل الرحمة بها واجبًا دينيًا وأخلاقيًا لا منّة.