حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
غير محدد
جوهر المقولة
تؤكد هذه المقولة على البعد الأخلاقي والاجتماعي للعلم، متجاوزةً كونه مجرد اكتساب للمعرفة.
فالمروءة هي كمال الرجولة والشهامة، وتتجلى في مكارم الأخلاق وجميل العادات التي ترفع قدر الإنسان في مجتمعه. إذا كان المرء يفتقر إلى هذه الصفات الفطرية أو المكتسبة، فإن العلم يقدم له بديلاً قوياً وفعالاً.
العلم يهذب النفس، ويصقل الروح، ويدفع صاحبه إلى التحلي بالفضائل، كالصدق والأمانة والكرم والعدل، حتى لو لم تكن هذه الصفات متأصلة فيه بطبعه. فالعالم يكتسب احترام الناس وتقديرهم بفضل علمه وأخلاقه التي يفرضها عليه العلم، وهذا بحد ذاته يمثل مروءة مكتسبة تعوض النقص الأصلي، وتجعله ذا قيمة ومكانة.