حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
غير محدد
جوهر المقولة
تحملُ هذه العبارةُ القصيرةُ والمؤثرةُ دلالةً مجازيةً عميقةً. ففي ظاهرها، تصفُ مقيمًا في مكةَ، ورغمَ سكنهِ في المدينةِ المقدسةِ، يهملُ زيارةَ الكعبةِ (بيتِ اللهِ الحرامِ). وفلسفيًا، تُشيرُ إلى النزعةِ البشريةِ لإغفالِ أو التقليلِ من قيمةِ ما هو متاحٌ بسهولةٍ أو حاضرٌ باستمرارٍ. إنها ترمزُ إلى عمىً روحيٍّ أو فكريٍّ تجاهَ المقدسِ، أو العميقِ، أو الحقائقِ الجوهريةِ التي هي في متناولِ المرءِ.
إنها نقدٌ للرضا بالواقعِ ودعوةٌ لتقديرِ النعمِ والفرصِ التي اعتادَ عليها المرءُ، خشيةَ أن تصبحَ عاديةً ويُفقدَ معناها. كما يمكنُ أن تُشيرَ إلى شخصٍ يمتلكُ صفةً عظيمةً أو فرصةً ثمينةً ولكنه يفشلُ في استغلالها، ويغفلُ عن قيمتها بسببِ الألفةِ.