حكمة
نص موثق
«
محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
صدر الإسلام
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة الشريفة جوهر الدين الإسلامي في دعوته إلى الإحسان ونفع الغير، مقدمةً العمل الاجتماعي الخالص على كثير من العبادات الفردية. إنها تؤكد أن محبة الله تُنال عبر خدمة خلقه، وأن أعمق أشكال العبادة تكمن في إدخال السرور على قلوب الناس، وتفريج كرباتهم، وقضاء حوائجهم.
تُعلي المقولة من شأن السعي في قضاء حوائج الناس، وتعتبره أسمى من الاعتكاف في المسجد شهرًا، في دلالة واضحة على أن الدين ليس مجرد شعائر فردية منعزلة، بل هو منظومة حياة متكاملة تتجلى فيها الرحمة والتكافل والتعاون. إنها دعوة للفعل الإيجابي والتحرك في المجتمع لمد يد العون، مؤكدة أن الجزاء الإلهي العظيم ينتظر من يثبت على هذا النهج، فيثبت الله قدمه يوم القيامة حيث تضطرب الأقدام وتزل.