حكمة
نص موثق
«

الكلب لا ينبح على الكلب الذي يشبهه. فهل نحن بشر أم ماذا؟ ألا نملك أخلاقًا؟

»
سعد الدين وهبة العصر الحديث

جوهر المقولة

تُعد هذه المقولة نقدًا لاذعًا للسلوك البشري، حيث تستخدم مقارنة بسيطة مع عالم الحيوان لتسليط الضوء على تناقضات الإنسان. تبدأ المقولة بملاحظة واقعية مفادها أن الكلب، وهو حيوان يُعرف بغريزته، لا يُعادي أو يُهاجم أقرانه من نفس الفصيلة دون سبب وجيه.

يأتي السؤال الاستنكاري 'فهل نحن بشر أم ماذا؟ ألا نملك أخلاقًا؟' ليُلقي بظلاله على التناقض الصارخ بين سلوك الحيوان الغريزي السوي، وسلوك الإنسان الذي يدّعي العقل والأخلاق، ولكنه غالبًا ما يُظهر العداوة والخصومة تجاه بني جنسه. إنها دعوة للتأمل في قيمنا الأخلاقية، وتساؤل حول مدى استحقاقنا للوصف الإنساني إذا كنا نفتقر إلى أبسط مبادئ التعايش والاحترام المتبادل التي قد يمتلكها الحيوان بفطرته.