حكمة
نص موثق
«
محمد الغزالي
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة الدور الخطير الذي تلعبه الفضيحة في عرقلة مسار التوبة الصادقة. فعندما تُكشف ذنوب الإنسان للعلن، فإن العار والخزي المصاحبين لذلك قد يُثبطان عزيمته ويُعيقان عودته إلى طريق الصلاح، مما قد يدفعه إلى اليأس أو المزيد من الانحراف.
كما تُشير المقولة إلى أن الأقدار الإلهية غالبًا ما تسبغ سترًا على عيوب الإنسان وزلاته، وأن من يهتك هذا الستر، سواء بكشفه لعيوب نفسه بتهور أو بكشفه لعيوب الآخرين، فإنه بذلك يفتح على نفسه أبواب الهلاك الروحي والأخلاقي. إنها دعوة إلى التستر والحكمة والتواضع، وإدراك لأهمية الرحمة الإلهية في إخفاء الزلات لإتاحة الفرصة للتوبة والعودة.