حكمة
نص موثق
«

السعادة الحقيقية هي تلك التي لا يحس الإنسان معها بوخز الضمير، لأنه لم يغتصب حق غيره، ولم يُقِم سعادته على أنقاض سعادة الآخرين، ولم يستخدم وسائل غير مشروعة في تحقيقها.

»

جوهر المقولة

يُقدم هذا القول تعريفًا عميقًا للسعادة، يربطها ارتباطًا وثيقًا بالبعد الأخلاقي والضمير الإنساني. إن السعادة الحقيقية، وفقًا لهذه الرؤية، لا تكمن في مجرد تحقيق الرغبات أو الامتلاك، بل في خلوها من أي شعور بالذنب أو وخز الضمير الذي ينشأ عن انتهاك حقوق الآخرين أو بناء الذات على حسابهم.

يُشدد النص على أن السعادة المستدامة لا يمكن أن تُبنى على الظلم أو الاستغلال أو الوسائل غير المشروعة. فكل سعادة تُقام على أنقاض الآخرين أو تُكتسب بطرق ملتوية هي سعادة زائفة وعابرة، محفوفة بالقلق وعدم الرضا الداخلي. إنه دعوة إلى السعي نحو سعادة متكاملة، تتوافق مع القيم الإنسانية النبيلة وتحترم كرامة الجميع وحقوقهم.