حكمة
نص موثق
«

البسْ من الثياب ما لا تُحتقَرُ فيه ولا تُشتهَرُ به.

»
مثل عصر عام

جوهر المقولة

هذا المثل يُقدم نصيحة حكيمة في الاعتدال والتوازن في اللباس، وهي دعوة إلى الوسطية وتجنب طرفي الإفراط والتفريط. فالمقصود بقوله 'ما لا تُحتقَرُ فيه' هو ألا يرتدي المرء ثيابًا رثة أو مهملة تجعله يبدو فقيرًا أو غير مهتم بنفسه، مما قد يعرضه للازدراء أو عدم الاحترام من قبل الآخرين. فاللباس اللائق يعكس احترام الشخص لذاته وللآخرين.

أما الشق الثاني 'ولا تُشتهَرُ به'، فيعني ألا يبالغ المرء في ارتداء الثياب الفاخرة أو الغريبة التي تلفت الأنظار إليه بشكل مفرط، فتجعله محط الأنظار والحديث، وقد تُثير الحسد أو الرياء، أو تُفقده التواضع. فالحكمة تكمن في أن يكون لباس الإنسان مريحًا، نظيفًا، ومناسبًا للموقف، بحيث لا يكون سببًا في إهانته ولا في شهرته الزائفة، بل يعكس شخصية متزنة وراقية.