حكمة
نص موثق
«

ينبغي للعاقل أن يختار من اللباس ما لا تحسده عليه العامة، ولا تحتقره فيه الخاصة.

»
حكيم غير معروف قديم

جوهر المقولة

تقدم هذه الحكمة العميقة نصيحة للفرد العاقل بشأن الاختيار الحكيم للملابس، وتضعها كمرآة للذكاء الاجتماعي والتوازن. إنها تشير إلى أن ملابس المرء يجب أن تحقق توازنًا دقيقًا: ألا تكون فخمة جدًا فتثير الحسد بين عامة الناس، ولا تكون متواضعة أو رثة جدًا فتجلب الازدراء من النخبة أو أصحاب الذوق الرفيع.

يكمن جوهر هذه النصيحة في التعامل مع التصورات الاجتماعية بحذر. فالترف المفرط يمكن أن يولد الاستياء وسوء النية، مما يعطل الانسجام الاجتماعي وربما يجذب الانتباه غير المرغوب فيه أو العداوة. وعلى العكس من ذلك، قد يُنظر إلى التجاهل التام للمظهر على أنه نقص في احترام الذات، أو المهنية، أو فهم للآداب الاجتماعية، مما يؤدي إلى تراجع مكانة الفرد بين أولئك الذين يقدرون الرقي واللياقة. لذا، فإن الاختيار الحكيم هو الذي يظهر التواضع دون إهمال، والكرامة دون إسراف، مما يضمن القبول والاحترام عبر مختلف الطبقات الاجتماعية. إنه يتعلق بتقديم الذات بطريقة مناسبة ومحترمة وخالية من تطرفي الغطرسة أو الانحطاط.