حكمة
نص موثق
«

وأول ما نطق، قال: ‘فلِمَ الكلام وقد كنت صامتاً؟’

»
وليد طاهر العصر المعاصر

جوهر المقولة

تُجسد هذه المقولة، التي تحمل طابعًا فلسفيًا ساخرًا، المفارقة الكامنة في فعل الكلام بعد فترة من الصمت. إنها تُعبر عن لحظة وعي أو تساؤل بلاغي حول جدوى الحديث بعد أن كان الصمت هو السائد.

يمكن تفسيرها على أنها نقد ضمني لثرثرة البشر، أو إشارة إلى أن الصمت قد يكون أبلغ وأحكم من كثير من الأقوال. فبعد أن يُكسر حاجز الصمت، يأتي السؤال: 'ما الحاجة للكلام وقد كنتُ في حالة من السكون والسكينة؟' قد تُشير إلى أن الكثير من الكلام لا يُضيف جديدًا، أو أنه قد يُفسد حالة الصفاء التي يوفرها الصمت، أو ربما تُبرز حسرة المتحدث على خروجه من حالة الصمت التي كان يجد فيها راحة أو حكمة. إنها دعوة للتأمل في قيمة الكلمة ومدى ضرورتها قبل النطق بها.