حكمة
نص موثق
«
محمد عفيفي
معاصر
جوهر المقولة
تتسم هذه المقولة بسخرية مريرة وعمق فلسفي يلامس جوهر التناقض بين المُثل العليا والواقع المرير. فبمقارنة "ميثاق حقوق الإنسان" بـ "الكتابات الخرافية"، يُسلط الكاتب الضوء على الهوة الشاسعة بين المبادئ النبيلة التي تتضمنها هذه المواثيق وبين التطبيق الفعلي لهذه الحقوق على أرض الواقع.
إنها تعبير عن خيبة الأمل والتشكيك في فعالية الصكوك الدولية التي تهدف إلى حماية كرامة الإنسان وحرياته، مشيرًا إلى أنها قد أصبحت مجرد نصوص مثالية، أقرب إلى الأساطير التي تروى ولا تتحقق، منها إلى القوانين الملزمة التي تُطبق بجدية. تعكس المقولة نقدًا لاذعًا للرياء المؤسسي والفشل في ترجمة التطلعات الإنسانية إلى حقيقة ملموسة.