حكمة
نص موثق
«
وليم شكسبير
عصر النهضة الأوروبية
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة جوهر الزينة الحقيقية لكل فئة من الناس، متجاوزة المظاهر المادية إلى القيم الأخلاقية الرفيعة. فالغني لا يزداد بهاءً بماله، بل بمدى سخائه وإنفاقه في سبيل الخير، فالكرم هو الذي يرفع مكانته ويحببه إلى القلوب.
أما الفقير، فليس فقره عيبًا، بل إن جماله يكمن في رضاه بما قسم الله له، وفي قناعته التي تجعله غني النفس وإن قل ماله، وهي صفة تمنحه السكينة وتصونه من ذل السؤال والطمع.
وبالنسبة للمرأة، فإن عفتها هي تاجها الذي تتزين به، وهي صون لشرفها وكرامتها، وتعبير عن سمو أخلاقها وطهارتها، مما يجعلها محط احترام وتقدير المجتمع.