حكمة
نص موثق
«

أَيَحْرُمُ على بَلابِلِهِ الدَّوْحُ، ويُحَلُّ للطَّيْرِ من كُلِّ جِنْسٍ؟

»
أحمد شوقي العصر الحديث

جوهر المقولة

هذه المقولة، وهي استفهام إنكاري بلاغي، تعبر عن ألم عميق وحسرة شديدة على حال الأمة.

تُجَسِّدُ المقولةُ فكرةَ الظلمِ وانعدامِ العدالةِ، حيثُ يُحْرَمُ أهلُ الوطنِ الأصليونَ (البلابل) من خيراتِ بلادهم ومواردها (الدوح)، بينما تُباحُ هذه الخيراتُ وتُسْتَغَلُّ من قِبَلِ الغرباءِ والدخلاءِ (الطير من كل جنس).

فلسفياً، تتناولُ المقولةُ قضايا الهويةِ الوطنيةِ، وحقِّ الشعوبِ في تقريرِ مصيرها، ومقاومةِ الاحتلالِ أو الاستعمارِ الذي يسلبُ الأوطانَ من أبنائها ويمنحُها للآخرين. إنها صرخةٌ ضدَّ التمييزِ والاضطهادِ الذي يُمارسُ على أصحابِ الحقِّ الأصيلِ.