حكمة
نص موثق
«
هشام فايز
معاصر
جوهر المقولة
تُشبّه هذه المقولة الحق بالسيف الحاد الذي يقطع بلا تردد أو تحيز. الفكرة الأساسية هي أن الحق بطبيعته ثابت وموضوعي، لا يتأثر بالعواطف الشخصية، أو المصالح الذاتية، أو الضغوط الخارجية.
عندما يتعلق الأمر بالفصل في قضية أو البت في مسألة، فإن الحق يفرض نفسه بوضوح وجلاء، تمامًا كما يقطع السيف الحاد دون أن ينحرف عن مساره. إنه لا يميل مع الهوى أو الرغبات، بل يقف شامخًا ومستقيمًا.
هذا التشبيه يُبرز أهمية التجرد والنزاهة في طلب الحق وإقامته. فالمدافع عن الحق أو القاضي الذي يسعى لإحقاقه يجب أن يتجرد من كل ما يُمكن أن يُشوش على رؤيته أو يُحرفه عن مساره، ليُصدر حكمًا عادلًا ومُنصفًا.