حكمة
نص موثق
«
نوال السعداوي
القرن العشرون والواحد والعشرون
جوهر المقولة
تُسلّط المقولة الضوء على الدور المحوري للتربية والتعليم في تشكيل الوعي المجتمعي وتكريس الأدوار النمطية للجنسين. فالمناهج التعليمية، حتى في أبسط صورها كالجمل التوضيحية، قد تحمل في طياتها رسائل ضمنية ترسّخ التفرقة وتحدّ من طموحات الأفراد بناءً على جنسهم.
تُعبّر السعداوي عن رفضها لهذه القوالب الجاهزة، وتُظهر كيف أن هذه العبارات لم تكن مجرد أمثلة بريئة، بل كانت بذورًا لـ "عبودية" فكرية واجتماعية. الكفاح هنا ليس ضد أعمال المنزل بحد ذاتها، بل ضد حصر المرأة فيها وحرمانها من فرص التطور الفكري والثقافي.
تؤكد المقولة على أهمية القراءة والكتابة كأدوات للتحرر والانعتاق. فالمعرفة والإبداع هما السبيل لكسر القيود الاجتماعية المفروضة، ولإثبات الذات وتجاوز الأدوار النمطية، مما يفتح آفاقًا أوسع للمرأة في المساهمة الفكرية والثقافية في المجتمع.