حكمة
نص موثق
«
نجيب محفوظ
حديث
جوهر المقولة
تُقدم هذه المقولة لنجيب محفوظ رؤية عميقة لمعيار العظمة، خاصة في سياق الصراع والانتصار.
إنها لا تقيس عظمة الغازي بمجرد فعله للغزو، بل بالتحدي الذي يواجهه؛ فكلما كانت الحصون أمنع وأصعب اختراقاً، دل ذلك على أن المنتصر قد بذل جهداً أكبر وتغلب على عقبات أعظم، مما يضفي على انتصاره قيمة أسمى.
فلسفياً، يمكن توسيع هذا المفهوم ليشمل تحديات الحياة عموماً؛ فعظمة الإنجاز لا تكمن في الإنجاز ذاته بقدر ما تكمن في جسامة العقبات التي تم تجاوزها لتحقيقه. إنها دعوة للنظر إلى قيمة الصراع والمقاومة كعنصر أساسي في تحديد قيمة النصر أو النجاح، وتُعلي من شأن التغلب على الصعاب كدليل على القوة الحقيقية.