حكمة
نص موثق
«
أرسطو
العصور القديمة
جوهر المقولة
يميز أرسطو هنا بين الجوانب الكمية والنوعية للمدينة. فـ "المدينة العامرة بالسكان" تشير إلى حجمها الديموغرافي، وهو مجرد حقيقة عددية.
أما "المدينة العظيمة"، فتعني تقييمًا نوعيًا يستند إلى هيكلها السياسي، ونظامها القضائي، وإنجازاتها الثقافية، والشخصية الأخلاقية لمواطنيها، وقدرتها على تعزيز الازدهار البشري (السعادة).
ترتبط العظمة، عند أرسطو، بالسعي وراء الحياة الفاضلة والخير المشترك، وليس مجرد الأعداد أو الثروة المادية. تنتقد هذه المقولة سطحية الحكم على المدينة بمجرد حجمها، وتوجه التركيز نحو أسسها الأخلاقية والسياسية.