حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
حديث
جوهر المقولة
تُفَرِّق هذه المقولة بين مفهومين جوهريين في مسيرة الإنسان نحو تحقيق أهدافه: الإرادة والعزيمة. فالإرادة هي الشرارة الأولى، هي الدافع النفسي الذي يحرك الإنسان نحو البدء، وهي الرغبة القوية في فعل شيء أو تحقيق هدف. هي تلك القوة الكامنة التي تدفع المرء لتجاوز حالة السكون والتردد، وتجعله يخطو أولى خطواته نحو التغيير أو الإنجاز.
أما العزيمة، فهي الامتداد العملي للإرادة، وهي القدرة على المثابرة والصبر والمواجهة في وجه العقبات. إنها الثبات على المبدأ والهدف، وعدم الاستسلام للصعاب أو اليأس من تكرار المحاولات. العزيمة هي الوقود الذي يُبقي شعلة الإرادة متقدة، وهي الضمانة للاستمرار في المسير حتى بلوغ الغاية المنشودة، مهما طال الطريق أو اشتدت التحديات. فبدون العزيمة، قد تذبل الإرادة الأولى وتتلاشى قبل الوصول إلى النهاية.