حكمة
نص موثق
«

لن يتغير التاريخ إلا حين نتمكن من تسخير طاقة الحب، تماماً كما نسخر طاقات الرياح والبحار والذرة.

»

جوهر المقولة

تطرح هذه المقولة فكرة الحب كقوة تحويلية عظمى، تضاهي في تأثيرها الطاقات المادية كالرياح والبحار والطاقة الذرية.

إنها دعوة لإعادة توجيه مسار التاريخ البشري، الذي غالباً ما يتسم بالصراعات والمصالح المادية، نحو مسار جديد يقوم على استثمار الطاقة الهائلة للحب، وهي طاقة تجمع وتوحد لا تفرق، مما قد يؤدي إلى تحول جذري في الوجود الإنساني من منظور فلسفي عميق.