جوهر المقولة
تُقدم هذه المقولة نظرة ساخرة وعميقة في آن واحد حول طبيعة الطموح البشري وتقدير المخاطر مقابل المكاسب. إنها لا تدعو للقتل أو السرقة بطبيعة الحال، بل هي دعوة مجازية للمبالغة في الطموح والجرأة حتى في المساعي المحفوفة بالمخاطر.
المعنى الفلسفي هنا يكمن في فكرة أن الجهد المبذول والمخاطرة المُقدم عليها، يجب أن تتناسب مع حجم الهدف المنشود. فإذا كنت ستجازف وتتحمل تبعات فعل جسيم، فليكن المقابل عظيمًا يستحق تلك المجازفة. القتل، كفعل أقصى، يُقابله الفيل كأقصى ما يمكن قتله من حيث الحجم والقوة، والسرقة تُقابل بالكنز كأقصى ما يمكن سرقته من حيث القيمة.
إنها دعوة، وإن كانت ذات طابع سلبي، إلى عدم تضييع الجهد والمخاطرة في أمور تافهة، بل توجيهها نحو أهداف كبرى، حتى لو كانت تلك الأهداف غير مشروعة في سياقها الأصلي. تُبرز المقولة جانبًا من النفس البشرية يميل إلى تعظيم المكاسب حتى في أحلك الظروف.