حكمة
نص موثق
«

أعِفُّ لدى عُسري وأُبدي تجمُّلًا، ولا خير فيمن لا يعِفُّ لدى العسر.

»
مسكين الدرامي العصر الأموي

جوهر المقولة

تُجسّد هذه المقولة قيمة العفة والمروءة كفضيلتين لا تتزعزعان أمام شدائد الدهر وضيق الحال. إنها دعوةٌ إلى صيانة النفس عن الدنايا والرذائل، وإظهار التجمل والصبر حتى في أشد الظروف قسوة.

فالعفة الحقيقية ليست مجرد امتناعٍ عن الخطأ عند توفر الرخاء، بل هي التزامٌ أخلاقي راسخ يبرز في أوقات الحاجة والابتلاء. إنها تعكس قوة الإرادة وعمق المبدأ الذي لا يتأثر بالمتغيرات المادية.

ويُختتم الشطر الثاني بنفي الخير عمن يتخلى عن عفته أو مروءته في أوقات العسر، مؤكدًا أن جوهر الإنسان وقيمته الحقيقية تتجلى في ثباته على الفضيلة عند المحن، لا عند السعة.