حكمة
نص موثق
«

لا شيء يرفع قدر المرء كالعفة.

»
أديسون العصر الحديث

جوهر المقولة

تُؤكد هذه المقولة على القيمة السامية للعفة كفضيلة أخلاقية تُعلي من شأن الإنسان ومكانته. فالعفة هنا لا تقتصر على معناها الضيق المتعلق بالطهارة الجسدية، بل تتسع لتشمل النزاهة، والاستقامة، وضبط النفس عن كل ما يشين أو يقلل من كرامة المرء.

إنها تشير إلى أن المراتب الدنيوية، كالثراء أو السلطة أو الشهرة، قد تمنح المرء مكانة ظاهرية، لكن العفة هي التي تمنحه قيمة جوهرية واحترامًا حقيقيًا من قبل الآخرين ومن قبل ذاته. فالشخص العفيف يكتسب ثقة الناس ومحبتهم، ويكون قدوة حسنة، مما يرفع قدره في نظر المجتمع وفي ميزان الأخلاق، ويجعله ذا شأن رفيع لا تزعزعه تقلبات الحياة.