حكمة
نص موثق
«

خطوةٌ واحدةٌ فقط كانت تفصله عن الرؤية.

»
وديع سعادة معاصر

جوهر المقولة

تختزل هذه المقولة عمقاً فلسفياً كبيراً في بساطتها. إنها تشير إلى أن الحقيقة، أو الإدراك العميق، أو الفهم الشامل (الرؤية)، كان على بعد خطوة واحدة فقط من الشخص. هذه الخطوة تمثل الحد الفاصل بين الجهل والمعرفة، بين الغموض والوضوح، بين الحيرة واليقين.

قد توحي هذه المقولة بالفرصة الضائعة، أو بالقدر الذي حال دون بلوغ الهدف، أو بالتردد الذي منع اتخاذ تلك الخطوة الحاسمة. إنها تضعنا أمام التساؤل عن عدد المرات التي نكون فيها على وشك اكتشاف شيء جوهري، ولكننا نتوقف قبل اللحظة الأخيرة، مفوتين بذلك فرصة الرؤية التي كانت قاب قوسين أو أدنى.