حكمة
نص موثق
«

إن ثمرة العلم الحقيقية هي معرفة الله تعالى.

»

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة إلى الغاية الأسمى للعلم والتعلم من منظور صوفي وفلسفي. فالعلم بشتى فروعه وتخصصاته، سواء كان علماً مادياً أو إنسانياً، يجب أن يقود في نهايته إلى إدراك أعمق للحقيقة الكونية والوجودية.

هذه الحقيقة تتجلى في معرفة الخالق، الله تعالى. فليست الغاية من العلم مجرد جمع للمعلومات أو تحقيق للمنافع الدنيوية فحسب، بل هي وسيلة للوصول إلى اليقين الروحي والبصيرة القلبية التي تُمكن الإنسان من فهم موقعه في الوجود، وإدراك عظمة الخالق، مما يُضفي على حياته معنى وهدفاً أسمى. إنها دعوة لتجاوز ظاهر العلم إلى باطنه، ومن القشور إلى اللب، لتكون المعرفة وسيلة للاتصال بالحق المطلق.