حكمة
نص موثق
«
ج,كيللي
معاصر
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة إلى حقيقةٍ جوهرية في طبيعة النفس البشرية، وهي أنَّ الجهد المبذول بلا مقابلٍ أو تقديرٍ يُعدُّ مُثبطًا للعزائم ومُورثًا للكسل. فالإنسان، بطبعه، يميل إلى البحث عن الغاية من أفعاله، سواء كانت هذه الغاية ماديةً ملموسةً أو معنويةً كالشعور بالإنجاز والتقدير.
فحينما يرى المرء أنَّ سعيه لا يُثمر شيئًا، أو أنَّ عمله لا يُلاقي جزاءً، تتضاءل دافعيته تدريجيًا، ويتحول نشاطه إلى عبءٍ لا معنى له. هذا النقص في التحفيز يُفضي إلى فتور الهمة، ويُصبح الكسل ملاذًا للنفس هربًا من عبثية الجهد غير المُثمر، مما يُعيق التقدم ويُخمد جذوة الطموح.