حكمة
نص موثق
«

لا تنهَ عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلهُ… عارٌ عليكَ إن فعلتَ عظيمُ

»
أبو الأسود الدؤلي العصر الأموي

جوهر المقولة

هذا البيت الشعري لأبي الأسود الدؤلي يمثل دعوة قوية إلى الاتساق بين القول والفعل، ونهيًا صريحًا عن النفاق. إنه يحذر من أن ينهى الإنسان الآخرين عن سلوك معين، ثم يرتكب هو نفسه هذا السلوك.

فالعار هنا ليس مجرد شعور بالخجل، بل هو وصمة أخلاقية عظيمة تذهب بمصداقية الناصح وتُفقده احترامه في أعين الناس. المبدأ الفلسفي الكامن هنا هو أن القدوة الحسنة أبلغ من الموعظة، وأن الصدق مع الذات ومع الآخرين هو أساس بناء الثقة والمجتمع الفاضل. فمن يدعو إلى الفضيلة يجب أن يكون هو أول من يتحلى بها.