حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
معاصر
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة جانبًا خفيًا من طبيعة النجاح، فبينما يُنظر إليه عادةً على أنه غاية محمودة ومؤشر على الكفاءة، إلا أنه قد يحمل في طياته بذور الغرور والوهم. فالنجاح المستمر قد يُصيب الأذكياء، وهم الفئة التي تُفترض لديها القدرة على التحليل والتفكير النقدي، بنوع من الثقة المفرطة التي تُعمي بصائرهم عن احتمالية الفشل أو الوقوع في الأخطاء.
يُصبح النجاح في هذه الحالة معلمًا سيئًا لأنه يُلقن درسًا خاطئًا مفاده أن المضي قدمًا دون تحديات أو انتكاسات هو أمر مسلم به. وهذا الوهم بالحصانة من الخسارة يُعيق التعلم من الأخطاء، ويُقلل من اليقظة والحذر، ويُضعف القدرة على التكيف مع المتغيرات، مما قد يؤدي في النهاية إلى سقوط مؤلم بعد فترة من التفوق الظاهري.